الشيخ المحمودي

198

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إلهي ما أضيق الطريق على من لم تكن أنت دليله ، وما أوحش المسلك على من لم تكن أنت أنيسه . إلهي انهملت عبراتي حين ذكرت خطيئاتي ، وما لها لا تنهمل ولا أدري ما يكون إليه مصيري أو ماذا يهجم عليه عند البلاغ مسيري ( 36 ) ، وأرى نفسي تخاتلني ، وأيامي تخادعني ، وقد خفقت فوق رأسي أجنحة الموت ، ورمتني من قريب أعين الفوت ( 37 ) فما عذري وقد أوجس في مسامعي رافع الصوت ( 38 ) . لقد رجوت ممن ألبسني بين الأحياء ثوب عافيته ( 39 ) أن لا يعرني منه بين الأموات بجود

--> ( 36 ) وفي المختار الحادي عشر والعشرين : ( إلهي انهملت عبراتي حين ذكرت عثراتي ، وما لها لا تنهمل ولا أدري [ وما أدري خ ل ] إلى ما يكون مصيري ، وعلى ماذا يهجم عند البلاغ مسيري ) الخ . ( 37 ) وفي المختار ( 11 ، و 20 ) : ( ورمقتني من قريب ) الخ . ( 38 ) وفي المختار ( 11 ، و 20 ) : ( فما عذري وقد حشا مسامعي ) الخ . ( 39 ) وهنا أيضا سقط ، وفي المختار ( 5 و 11 ) هكذا : ( إلهي لقد رجوت ممن ألبسني بين الأحياء ثوب عافيته ، أن لا يعريني منه بين الأموات بجود رأفته ، ولقد رجوت ممن تولاني في حياتي باحسانه ، أن يشفعه لي عند وفاتي بغفرانه ) وفى المختار ( 20 ) هكذا : ( إلهي قد رجوت ممن تولاني في حياتي باحسانه : أن يتغمدني عند . وفاتي بغفرانه : ولقد رجوت ممن ألبسني بين الأحياء ثوب عافيته أن لا يعريني منه بين الأموات بجود رأفته ) .